- بُنْ - ـيّة المِزَاجْ
أنتَ هذا العبور الذي يتقرّى ، و يولد في كُل معنى : لن يكون لوجهك وصف .

شَعبٌ وأُمنيه

  منذُ البداية كانت أُمنياتي حزينة ، زرتُ قواميس الإحساس كنقطة ضائعة بين سطور الزمن! بكت مرافىء رغبتي عند الغضب الصاعد لا أو هي المتفتّحة في حديقة روحي كزهرة أوركيدا ، حملتُ جُلّ أفكاري 8 أشهر ونيّف! ، ظننتُ أن *من فوق الدرج الكئيب الفارغ ، كانت تصعد رغبات الشعب وسطوره المختارة على الأكتاف " ، هذا الشعب في داخلي متورطٌ بك ! ،  بعد أن هَزَم النَفَس أوكسجينه وبدا كالنادم السابح في لجّة النسيان... [read more]

(0) تعليقات

لها .. من تحت الباب ( ضوء )

تأملتُ في عُزلتي أن كُل مايرحل يترُك شيئاً ثقيلاً في العُمق وينسلّ من بين الأوردة والشرايين تاركاً بها بعضاً من عطره وذكرياته الجميلة! ، كُل مايرحل يحرّض الحياة على التمادي أكثر في ذواتنا ! ، ويترُكنا في وجه الصُدف العكره في ماء الحياة العذب! ، كُل مايرحل يمدُ لنا بيديه قبل رحيله الحزن وبعض من ملامح متكسّره لنبحث عنه فيها! ،كُل مايرحل يخلطنا بوحل الحريّة المقيّدة يتقيّىء الحياة على رصيف الموت... [read more]

(2) تعليقات